691

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
أخو همم لم يثنه لوم لائم … وما همّه غير النّهى والمواهب (^١)
/ جواد (^٢) براه الله للفضل دائما … كأنّ عليه الجود ضربة لازب
رقيت بإحسان ابن حسّان منبرا … فجئت به فى اللطف أفصح (^٣) خاطب
وصلت على الأيام حتّى لقد غدت … من الرّعب من دون (^٤) الأنام صواحبى
على أنّنى من عظم ما نلت من هوى (^٥) … دريئة رام للأسى والنّوائب
وما الحبّ شئ يجهل المرء قدره … وإن كان (^٦) لا يخفى على ذى التّجارب
خليلىّ كفّا واتركانى وخلّيا … ملامى فذهنى حاضر مثل غائب
وإن كان (^٧) ذنبى فرط وجدى ولوعتى … فذلك ذنب لست منه بتائب
وليس عجيبا ذاك أن بحت عن أذى … ولكنّ كتم الدّاء إحدى العجائب
ألا ليت هل لى إلى ريم رامة … وصول أقضّى منه بعض مآربى
وما ليت فى التّحقيق إلّا تعلّة … فسحقا وبعدا للأمانى الكواذب
ألمّت بى الآلام شوقا ورقّة … وطاف بجسمى السّقم من كلّ جانب
وذلك أنّى فى الورى أعشق الهوى … على أنّه بين الحشا والتّرائب
أعلّل نفسى بالتمنّى إلى المنى … وأعتب قلبى وهو لى غير عاتب

(^١) فى المعجم:
أخو همم لم يسله اللوم همه … وما همه غير اتصال المواهب
(^٢) فى المعجم:
«جواد تراه الدهر فى البر دائبا»
(^٣) فى المعجم:
«فكنت به فى الفضل أحسن خاطب»
(^٤) فى المعجم:
«من الرعب من بعد الجفاء صواحبى»
(^٥) فى المعجم:
«على أننى من وقع عادية النوى»
(^٦) فى المعجم:
«وما فيه لا يخفى»
(^٧) فى المعجم:
إن كان ذنبى الحب والوجد والهوى … فتلك ذنوب لست فيها بتائب

1 / 674