608

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وإن كنت فيهم ذبت شوقا ولوعة … إلى ساكنى نجد وعيل تصبّرى
وقد طال ما بين الفريقين قصّتى … فمن لى بنجد بين أهلى ومعشرى
وأنشدنى له الشّيخ فتح الدّين بن سيّد النّاس، وأنشدنى ذلك [الشّيخ] أثير الدّين أبو حيّان، قالا: أنشدنا الشّيخ تقىّ الدّين لنفسه قوله (^١):
أحبّة (^٢) قلبى والذين بذكرهم … وترداده فى كلّ (^٣) وقت تعلّقى
لئن غاب عن عينى بديع جمالكم … وجار على الأبدان حكم التفرّق
فما ضرّنا بعد المسافة بيننا … سرائرنا تسرى إليكم فنلتقى
ومن مشهور شعره قوله الذى أنشدنيه أقضى القضاة شمس الدّين ابن القمّاح قال: أنشدنا الشّيخ تقىّ الدّين لنفسه قوله:
يهيم قلبى (^٤) طربا عند ما … أستلمح البرق الحجازيّا
ويستخفّ الوجد قلبى وقد … أصبح (^٥) لى حسن الحجى زيّا
يا هل أقضّى حاجتى من منى … وأنحر البزل (^٦) المهاريّا (^٧)
وأرتوى من زمزم فهو لى … ألذّ من ريق المها (^٨) ريّا
وأنشدنى الشّيخ الفقيه شرف الدّين محمد بن محمد، المعروف بابن القاسم، أنشدنى شيخنا تقىّ الدّين [القشيرىّ] لنفسه قوله:

(^١) انظر: الفوات ٢/ ٢٤٥.
(^٢) فى الفوات والوافى: «أأحباب».
(^٣) فى الفوات: «فى طول الزمان»، وفى الوافى: «وترداده طول الزمان».
(^٤) فى الفوات والوافى: «تهيم نفسى».
(^٥) فى الفوات والوافى: «لبست أثواب».
(^٦) البزل جمع بازل، وهو البعير، يستوى فيه الذكر والأنثى، من بزل البعير بزولا إذا فطر نابه بدخوله فى السنة التاسعة، انظر: المصباح/ ٦١.
(^٧) الإبل المهرية- بفتح الميم- منسوبة إلى مهرة بن حيدان، أب لقبيلة، والجمع: مهارى؛ انظر: اللسان ٥/ ١٨٦.
(^٨) المها: بقر الوحش، مفردها «مهاة» سميت بذلك لبياضها على التشبيه بالبلورة والدرة، والمقصود هنا: الغوانى: انظر: اللسان ١٥/ ٢٩٩.

1 / 591