طالع سعید جامع نام نجباء صعید
الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد
ایڈیٹر
سعد محمد حسن
ناشر
الدار المصرية للتأليف والنشر
أخذت عن عثمان بن سعيد بن حسّان المقرى، قال: سأل رجل أبا بكر عن مسئلة فى القرآن، فى إعرابها ومعناها، فأجابه بوجه فسرّه، ثمّ قال: أتحبّ وجها آخر؟ فقال نعم، فأجابه بوجه فسرّه ثمّ قال: أتحبّ وجها آخر؟ فقال: نعم، فأجابه حتّى ذكر له عشرة أوجه، فقام الرجل فقبّل رأسه، وأنشده شعرا.
وذكره أبو يعقوب إسحاق (^١) القرّاب وقال: كتبت عنه بمصر، وذكره الصّاحب أبو الحسن القفطىّ (^٢) فى كتاب «النّحاة (^٣)» وقال (^٤): كان خشّابا بمصر، وله/ تصانيف فى التّفسير والقراءة، واللغة والنّحو، وغير ذلك.
وقد وقفت أنا على كتابه المسمّى بالاستغناء (^٥) فى التّفسير فى مجلّدات كثيرة، رأيت منه من نسخة عشرين مجلدا، ويقال إنّه فى مائة أو ما يقاربها، ووقفت له أيضا على مجلّدة كبيرة فى النّحو، وأخذ عنه النّحو الحوفىّ (^٦) المفسّر.
وكان أبو بكر من العلماء الصالحين، ممّن يعتقد بركته، ويزار قبره، ويقال إنّ الدّعاء عنده مستجاب، رأيت شيخنا تقىّ الدّين محمد (^٧) بن أحمد المقرى الشهير
(^١) فى جميع أصول الطالع: «أبو إسحاق القراب» وذلك خطأ؛ فهو أبو يعقوب- لا أبو إسحاق- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسى الهروى القراب- بتشديد الراء نسبة إلى عمل القرب- الحافظ الإمام محدث خراسان، ولد سنة ٣٥٢ هـ. وزادت عدة شيوخه على ألف ومائتى شيخ، وتوفى سنة ٤٢٩ هـ؛ انظر: تذكرة الحفاظ ٣/ ٢٨٢، وقد ورد فيها محرفا:
«الفرات»، والمشتبه/ ٥٠٠، ومرآة الجنان ٣/ ٥٢، وطبقات السبكى ٣/ ١١٤، وكشف الظنون/ ١٠٥٩، والشذرات ٣/ ٢٤٤، وإيضاح المكنون ٢/ ٥٣، وهدية العارفين ١/ ٢٠٠، ومعجم المؤلفين ٢/ ٢٢٨، والأعلام ١/ ٢٨٥.
(^٢) هو على بن يوسف إبراهيم؛ انظر ترجمته ص ٤٣٦.
(^٣) هو «إنباه الرواة»؛ انظر الحاشية رقم ٣ ص ٢٦٣.
(^٤) انظر: الإنباه ٣/ ١٨٦.
(^٥) ذكره حاجى خليفة؛ انظر: كشف الظنون/ ٧٩.
(^٦) انظر الحاشية رقم ٤ ص ٥٤٨.
(^٧) فى جميع أصول الطالع: «تقى الدين أحمد» وهو خطأ؛ انظر الحاشية رقم ١ ص ٨٦.
1 / 554