480

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ابن الخطيب، أنشدنى والدى، أنشدنى الأديب غشم لنفسه، يمدح أبا الفضل جعفر (^١) ابن حسّان بقوله:
إذا ما رحى الخير دارت على الورى … فإنّك منها قطبها وعمودها
أبوك الذى أنشى السّماحة والنّدى … وجدّك مبديها وأنت معيدها
وممّا ينشده له الأسنائيّة، ونقلته من خطّ الحافظ الرّشيد، ابن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ قال: أنشدنى أبو المظفّر نصر بن علىّ بن رضوان المحلّىّ الشافعىّ قال:
أنشدنى غشم لنفسه بأسنا:
سقتك الغوادى بارد المزن يا نجد … وحيّا ودادا ساكنيك وإن صدّوا
ولا برحت تلك المعاهد بالحمى … يروح ويغدو بالعهاد (^٢) لها عهد
رعى الله أيّامى بأكنافك التى … مضت وسليمى لم يشطّ بها البعد
وإنّى وإيّاها إذا ضمّنا الدّجى … ببرديه سيفان حازهما غمد
وبانت فبان القلب طوعا لبينها … كأنّهما حلفان بينهما عهد
ألمّ بى الضدّان من بعد بعدها … فمن مقلتى ماء ومن كبدى وقد
ويشتاقها قلبى وطرفى كأنّما … بها أبدا فى كلّ جارحة ودّ
وذكره ابن سعيد فى كتاب: «معاشرة من يصفو فى حلى أدفو» من كتاب «المغرب» (^٣) وذكر أنّه انتقل من أدفو إلى أسنا، وكان يقيم بها أكثر أوقاته، وأنشد له قوله:

(^١) انظر ترجمته ص ١٧٨.
(^٢) العهاد- بكسر العين المهملة- أمطار الربيع، الواحدة: عهدة- بفتح العين-؛ انظر:
الأساس ٣/ ١٥٠، واللسان ٣/ ٣١٤.
(^٣) هنا خرم فى النسخة الخطية ز، يشمل بقية هذه الترجمة، وجميع تراجم حرف الفاء، وصدر الترجمة الأولى من حرف القاف.

1 / 463