463

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وحدّثت أبناء الهوى بلطافة … وأعطيت كلّا من شذاك نصيبا
وأنشأت فيهم من حديثك نشوة … فأصبح منها المستهام طروبا
يروح ويغدو هائما فى غرامه … وإن زاد من نار الغرام لهيبا
ولكنّه من عجزه عن مسيره … إلى دار من يهوى يبيت كئيبا
ينوح ويبكى كلّما قلّ صبره … ويكثر إن غنّى الحداة نحيبا
ينادى حداة العيس مهلا عسى يرى ال … كئيب له بين الرّكاب ركوبا
وقد بات لمّا أثقلته ذنوبه … يصبّ من الدمع المصون ذنوبا
ويشجى قلوبا لا تزال مشوقة … لواد غدا بالأبطحىّ رحيبا
حمى آمنا يأوى له كلّ خائف … ومن ذا يرجّى جاهه فيخيبا
وكيف يخيب المستجير بأحمد … وأحمد أضحى للاله حبيبا
وله أيضا [قوله]:
ما لمطايانا (^١) تميل ما لها … أظنّ رمل رامة بدا لها
لا تحسبنّ ميلها عن ملل … وإنّما سكر الهوى أمالها
وربّما كلّت ولكن شوقها … يمنعها أن تشتكى كلالها
وكلّ صعب فى سراها هيّن … لا سيّما إن بلّغت آمالها
تبدى نشاطا عند ما يطلقها … حابسها بحلّه عقالها
تجدّ وجدا فى الحزون (^٢) كلّما … تذكرت من يثرب أطلالها
وإن حدا الحادى (^٣) بذكر طيبة … هيّج ذكر طيبة بلبالها
فشوقها يسوقها حتّى ترى … آمالها هناك أو آجالها

(^١) فى س: «ما للمطايا أن تميل»، وقد سقطت الأبيات من ز.
(^٢) فى س: «فى الحرور».
(^٣) فى س: «وإن حدا حاد».

1 / 446