تکملہ على دُرَّۃ الغواص

ابو منصور جوالیقی d. 540 AH
24

تکملہ على دُرَّۃ الغواص

التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة

تحقیق کنندہ

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

ناشر

دار الجيل

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف

ادب
(منتفج الجنب عظيم كلكله) فمدحه بذلك، ولو قاله بالخاء لكان ذما، ويقال: انتفجت الأرنب إذا اقشعرت، وكل شيءٍ احتال فقد تنفج. ٢٦ - معنى التحليق ومن ذلك التحليق. تذهب العامة إلى انه رمي الشيء من علوٍّ إلى أسفل، فيقولون: حلقت الشيء إذا ألقيته، وذلك غلط. وإنما التحليق عند العرب الارتفاع في الهواء، يقال: حلق الطائر في كبد السماء إذا اشتد وارتفع في طيرانه، وحلق النجم إذا ارتفع. قال "ابن الزبير الأسدي". (رب منهل طاوٍ وردت وقد خوى ... نجم وحلق في السماء نجوم) وفي الحديث "فحلق ببصره إلى السماء" رفع البصر إلى السماء كما يحلق الطائر إذا ارتفع في الهواء. ومنه الحالق: الجبل المشرف، وقال "النابغة" في حلق الطائر: (إذا ما التقى الجمعان حلق فوقهم ... عصائب طير تهتدي بعصائب) وإنما سمي تحليقًا لأن الطائر يطلع فيدور في طلوعه كما تستدير الحلقة. ٢٧ - من اليتيم؟ ومن ذلك اليتيم. تذهب العامة إلى أنه الصبي الذي مات أبوه أو أمه، وليس

1 / 862