الفعل أوشبهه وهو المستثنى منه مع المستثنى، وإنما أعرب المستثنى منه بما يقتضيه المسند دون المستثنى لأنه الجزء الأعظم، والمستثنى صار بعده في حيز الفضلات فأعرب (بالنصب). قال عبد الحكيم: وبهذا ظهر كونه قيد الفعل، واندفع ما قيل أن المستثنى من تتمة المستثنى منه، فهو من تتمة الفاعل أو المفعول أو غيرهما فلا معنى لتقييد الفعل به.
صفحہ 342