تخجيل من حرف التوراة والإنجيل
تخجيل من حرف التوراة والإنجيل
ایڈیٹر
محمود عبد الرحمن قدح
ناشر
مكتبة العبيكان،الرياض
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٩هـ/١٩٩٨م
پبلشر کا مقام
المملكة العربية السعودية
وأخبر ﵇ بظهور القدرية١ والرافضة٢ والخوارج ووصفهم بصفاتهم٣ والمُخْدَج الذي فيهم٤، وأن سيماهمالتحليق٥.
١ عن ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ، قال: "إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر ... "، أخرجه الترمذي ٤/٣٩٧، بنحوه، والبيهقي في الدلائل ٦/٥٤٨، قال الترمذي: "حديث صحيح غريب، وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "القدرية مجوس هذه الأمة ... ". الحديث.
أخرجه أبو داود ٤/٢٥٢، والحاكم ١/٨٥، واللالكائي في شرح أصول ٦٣٩، وابن أبي عاصم في السنة ١٤٩، وقال الحاكم: "صحيح على شرط السيخين، إن صحّ سماع أبي حازم عن ابن عمر". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٢٠٨، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن صالح وغيره وضعّفه جماعة".
وقال الألباني في الظلال ١/١٥٠: "حديث حسن، وبأن له طرقًا يتقوى بها".
قلت: له شواهد، منها: حديث جابر بن عبد الله أخرجه ابن ماجه، وحسّنه الألباني. (ر: صحيح ابن ماجه ١/٢٢)، ومنها: حديث ابن عباس بلفظ مختلف ومتفق في معناه، أخرجه الترمذي ٤/٣٩٥، وقال: "حسن صحيح".
٢ عن عليّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يكون في أمتي قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام". أخرجه عبد الله في زوائده على مسند الإمام أحمد ١/١٠٣، وابن أبي عاصم في السنة ٢/٤٧٤، والبيهقي في الدلائل ٦/٥٤٧، ٥٤٨، كلهم من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النَّواء عن إبراهيم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن جده عليّ ﵁.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٢٥، وقال: "رواه عبد الله والبزار وفيه كثير بن إسماعيل النواء ضعيف".
وقال البيهقي: "تفرد به النواء وكان من الشيعة، وروى من وجه آخر ضعيف وذكر له وجهًا آخر من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بمثله ثم قال: وروي في معناه من أوجه أخر كلها ضعيفة. والله أعلم".
قلت: في إسناده أيضًا يحيى بن المتوكل وهو ضعيف. (ر: التقريب ٢/٣٥٦، وقال الشيخ الألباني: حديث ضعيف. (ر: الظلال ٤/٤٧٤) .
٣ أخرجه البخاري وغيره - مطولًا - في كتاب المناقب باب (٢٤) . (ر: فتح الباري ٦/٦١٨)، وفي كتاب استتابة المرتدين في باب (٦)، في قتل الخوارج والملحدين وفي باب (٧) باب من ترك قتال الخوارج للتآلف. (ر: فتح الباري ١٢/٢٨٢، ٢٩٠)، وأخرجه مسلم في أحاديث كثير ٢/٧٤٠-٧٥٠، وأحمد في المسند ٢/٢٩١، ٣/٢٢٤، ٥/٣٦، والترمذي ٤/٤١٧، ٤١٨، عن عليّ وأبي سعيد وأبي ذر وابن مسعود ﵃ أحمعين -.
٤ أخرجه البخاري في كتاب المناقب عن أبي سعيد ﵁ في سياق طويل - وفيه - قوله ﷺ في ذكر الخوارج: "آيتهم إحدى يديه - أو قال: ثدييه - مثل ثدي المرأة - أو قال -: مثل البضعة تدردر ... ". وأخرج مسلم ٢/٧٤٧ عن عبيدة عن عليّ ﵁ قال: ذكر الجوارج فقال: "فيهم رجل مخدج اليد - أو مودن اليد أو مثدون اليد - لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمّد ﷺ. قال: قلت: أنت سمعته من محمّد ﷺ؟ قال: إي وربّ الكعبة: ثلاث مرات ... ".
الخِداج: النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه، وإن كان تام الخلق، والمخدج والمودن والمثدون كلها بمعنى، وهو: الناقص الخلق. (ر: النهاية ٢٨/١٢، فتح الباري ١٢/٣٩٥) .
وقال الخطيب البغدادي: "إن اسم مخدج اليد الذي كان في جيش الخوارج هو: نافع ذو الثدية. (ر: الأسماء المبهمة ص ٣١٢) .
٥ أخرجه مسلم ٢/٧٤٥، عن أبي سعيد ﵁ أن النبي ﷺ ذكر قومًا يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: "هم شرّ الخلق - أو من أشرّ الخلق ... ". الحديث. وأخرجه مسلم ٢/٧٥٠ عن سهل بن حنيف ﵁ أن النبي ﷺ قال: "يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم".
2 / 828