445

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایڈیٹر

محمود عبد الرحمن قدح

ناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
وإذا انقلبت الكلمة فمن القالب لها؟!. ثم جوهر الابن على زعمهم غير مائت ولا١ فاسد. وجوهر الإنسان المأخوذ من مريم مائت وفاسد. فإن كان المجتمع منهما صار واحدًا فقد صار بجملته لا مائتًا ولا غير مائت ولا فاسدًا ولا غير فاسد. وذلك خبط وجهل.
وإنه لقبيح بموجد أوجه خالقه بعد أن لم يكن أن يقول: إنه صار هو وخالقه شيئًا واحدًا وطبيعة واحدة، ولا يقبح أن يقال: إن الخالق الباري أفاض على عبده النعماء.
وقال فولس في أواخر الرسالة العاشرة: "الله مالك العالمين الذي لا يفسد ولا يرى، هو الله / (٢/١٩/ب) الأحد، له الكرامة والحمد إلى أبد الآباد. جلّ وعلا٢.
الحجّة الحادية عشرة: صيرروة الجوهرين المتنافيين كالثلج والنار واحدًا مستحيل ببداية العقول مع اشتراكهما ي أصل الجوهرية. فصيرورة خالق الجوهر مع الجوهر واحدًا أولى٣ بالاستحالة.
الحجّة الثّانية عشرة: قال يحيى بن زكريا حين رأى المسيح: "هذا خروف الله وحمل الله الذي يحمل خطايا العالم"٤. فَفَرَّق بينه وبين الباري تعالى فبطل أن يكونا واحدًا.
الحجّة الثّالثة عشرة: قال شمعون الصفا: "يا رجال بني إسرائيل إن يسوع رجل جاءكم من الله"٥. وأيسوع اسم المسيح. فشهد شمعون وهو رئيس

١ في م: وإلا.
٢ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ١/١٧.
٣ في م: إلى.
٤ يوحنا ١/٢٩، ٣٦.
٥ أعمال الرسل ٢/٢٢.

1 / 481