262

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ایڈیٹر

محمود عبد الرحمن قدح

ناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
وكيف يُعدُّ ذلك من الإنجيل والأكابر من التلاميذ لم يعرفوه، ولم يدوِّنونه في أناجيلهم؟! والتوريك على واحد صغيرأولى منه على ثلاثةكبار.
٦- موضع آخر / (١/١٠٠/ب) في غاية الفساد:
حكوا أن يوحنا هذا قال في الفصل الخامس من إنجيله: "إن يسوع قال: إني لو كنت أنا الشاهد لنفسي لكانت شهادتي باطلة ولكن غيري يشهد لي١، فأنا أشهد لنفسي وأبي أيضًا يشهد لي أنه أرسلني، وقد قالت توراتكم: إن شهادة رجلين صحيحة"٢.
فانظر - رحمك الله - ما أفسد هذا الكلام وأقربه من كلام المجانين!!. وذلك أنهم جعلوا الله رجلًا وجعلوا شهادته لنفسه تقوم مقام شهادة شاهد بعد قوله: "لو كنت أنا أشهد لنفسي لكانت شهادتي باطلة"، والتوراة تقول: "إن شهادة شاهدين صحيحة"، ولم تقل: "إن شهادة الإنسان لنفسه صحيحة".
وإذا كان المسيح وتلاميذه [منَزِهين] ٣ عن هذا الكلام الفاسد فليرم به جانبًا وليعلم أنه ليس من الإنجيل الحقّ.
٧- موضع آخر:
نقل يوحنا: "أن المسيح مضى إلى المعمداني ليعتمد منه فقال له المعمداني حين رآه: هذا خروف الله الذي يحمل خطايا العالم وهو الذي قلت لكم: إنه

١ يوحنا ٥/٣١، ٣٢، ثم نقض قوله في الإنجيل نفسه /١٤، فقال: "أجاب يسوع وقال لهم: وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حقّ"، قال العلامة ابن حزم: فأعجبوا لهذا الاختلاط. (ر: الفصل ٢/١٨٠، ١٨٩) .
٢ يوحنا ٨/١٧، ١٨، ونصّ التوراة في سفر التثنية ١٩/١٥.
٣ في ص (منَزِهون) والصواب ما أثبته.

1 / 291