1174

تجارب الأمم وتعاقب الہمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

ایڈیٹر

الدكتور أبو القاسم إمامي

ناشر

دار سروش للطباعة والنشر

ایڈیشن

الثانية للأجزاء ١ - ٢

اشاعت کا سال

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

پبلشر کا مقام

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

- «الخبر فى الكتاب الأوّل، ولكن صاحبك ندم وخاف أن يظهر الكتاب [١] .
فكتب بهذا.» ثمّ ركب طارق من الكوفة إلى خالد، وهو بواسط، فسار يوما وليلة، فصبّحهم، فرءاه داود البربري وكان على حجابة خالد وحرسه وديوان الرّسائل فأعلم خالدا قدومه، فغضب وقال:
- «قدم بغير إذن!» ثمّ أذن له. [١٢٢] فلمّا رءاه قال:
- «ما أقدمك؟» [٢] قال:
- «أمر كنت أخطأت فيه.» قال:
- «وما هو؟» قال:
- «وفاة أسد. ﵀ كتبت إلى أمير أعزّيه عنه، وإنّما كان ينبغي أن آتيه ماشيا.» فرقّ خالد، ودمعت عيناه وقال:
- «ارجع إلى عملك.» فقال:
- «أردت أن أذكر للأمير أمرا أسرّه إليه.» قال:
- «ما دون داود سرّ.» قال:
- «أمر من أمرى.» فغضب داود وخرج، فأخبر طارق خالدا. قال:
- «فما الرأى؟» قال:

[١] . الكتاب: كذا فى الأصل ومط وآ: الكتاب. ما فى الطبري (٩: ١٦٥٠): الخبر.
[٢] . ما أقدمك: كذا فى الأصل وآ: ما أقدمك. فى مط: «ما أقدم لك!»

3 / 119