1093

تجارب الأمم وتعاقب الہمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

ایڈیٹر

الدكتور أبو القاسم إمامي

ناشر

دار سروش للطباعة والنشر

ایڈیشن

الثانية للأجزاء ١ - ٢

اشاعت کا سال

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

پبلشر کا مقام

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

على النّاس ولو قد صار إلىّ خرجت.» قال له أسد:
- «أخرج عن بلادي.» فانصرف عنه، وعاد إلى أمره.
وكان الحسن بن شيخ [١] [٣٥] على خراج مرو، ويبلغه خبره، فدخل على أسد وعظّم عليه أمره، فأرسل إليه. فلمّا نظر إليه قال:
- «ألم أنهك عن المقام بخراسان؟» فقال له زياد:
- «ليس عليك، أيّها الأمير، منّى بأس.» فأحفظه فأمر بقتلهم، وكانوا عشرة.
فقال له أبو موسى:
- «اقض ما أنت قاض.» فازداد غضبا وقال:
- «أنزلتنى منزلة فرعون.» فقال:
- «ما أنزلتك [٢]، ولكن الله أنزلك.» فقتلوا، وكانوا عشرة من أهل الكوفة، ولم ينج منهم يومئذ إلّا غلامان استصغرهما، وصلب الباقون. فأتى من الغد أحدهما [٣] وسأله أن يلحقه بأصحابه، فأشرف به على السّوق وهو يقول:
- «رضينا بالله ربّا، وبالقرآن إماما، وبمحمد، صلى الله عليه، نبيّا.»

[١] . فى آ، زيادة بين كلمة «شيخ» و«على» يشبه أن تكون «وفى» وليس لها معنى.
[٢] . ما أنزلتك: كذا فى الأصل ومط. وما فى آ: أنزلتم. وهو خطأ. وفى هامش آ:
أنزلتك.
[٣] . زاد فى الطبري: ... وأسد فى مجلسه المشرف على السوق بالمدينة العتيقة.

3 / 38