470

تحصیل

التحصيل من المحصول

ایڈیٹر

رسالة دكتوراة

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

علاقے
ترکی
سلطنتیں اور عہد
سلجوقیان روم
كيف يعلم عقائدهم؟. بل غايته سماع الفتوى منهم. وقد يفتىِ أحدهم خوفًا وتقية وبعد العلم بعقائدهم، كيف يعلم اجتماعها في وقت واحد، فلعل المثبت أثبت زمان نفي النافي (١) فلما أثبت النافي نفى المثبت. بل لو جمعهم السلطان في زمان ومكان واحد مع امتناعه ورفعوا أصواتهم بالفتوى، فلعل بعضهم صوت بالنفي فخفي صوته، أو صوت بالإثبات خوفًا من الملك
أو الناس. ولا نبطل ذلك بأنا نعلم بالضرورة اتفاق المسلمين على نبوته ﵇، وعلى وجوب الصلوات الخمس، لأنك إن عنيت بالمسلم المعترف بنبوته ﵇، فيكون معنى الكلام أن المعترف بنبوته ﵇ معترف بها (٢). وإن عنيتَ به غير هذا منعنا حصول العلم باتفاقهم على ذلك ويدل عليه أن الإنسان في أول الوهلة يعتقد جزمًا أن المسلمين يعترفون بأن ما بين الدفتين كلام الله تعالى. ثم إذا فتش عن المقالات الغريبة وجد فيه اختلافًا كثيرًا، حتى روي عن ابن مسعود (٣) إنكار كون الفاتحة والمعوذتين من القرآن.
وعن الخوارج (٤) إنكار كون سورة يوسف منه. وعن كثير من الفقهاء الروافض (٥) إنكار كون ما عندنا من القرآن ما أنزل بل غيَر وبدل وزيدَ فيه

(١) في"هـ" الباقي في الموضعين.
(٢) في (د) زيادة عن جميع النسخ (فيكون المحمول والموضوع واحدا) ولعله تفسير من الناسخ.
(٣) هو عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي أبو عبد الرحمن حليف بني زهرة. وأمه أم عبد بنت عبد وهي من بني هذيل. أسلم قديمًا وسبب اسلامه أنه كان يرعى غنما لعقبة بن معيط، فطلب منه ﷺ أن يسقيه لبنا فقال: "أنا مؤتمن" فطلب منه شاة لم ينزُ عليها الفحل فدرَّت لبنًا غزيرًا فشربوا جميعا، ثم أمرها فقلصت. خدم الرسول وهاجر الهجرتين. وهو أحد العشرة المبشرين ورد في مناقبه أحاديث كثيرة وقرأ على الرسول ﷺ القرآن فبكى. قتل عدو الله أبا جهل ونفله الرسول سلبه، ولاه عمر الكوفة، ثم عزله مات سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع.
الإصابة ٤/ ١٢٩، الاستيعاب ٩٨٧.
(٤) هم الذين خرجوا على علي ومعاوية- ﵄ وتمسكوا بقولهم: إنه لا حكم إلا لله وكفروا عليا لقبوله التحكيم، وهم فرق كثيرة جدا. انظر الملل والنحل للشهرستاني ١/ ١١٤ وما بعدها، الفرق بين الفرق ١٩ - ٤٥، الحور العين ١٧٠، اللباب ٢/ ١٦٤، المواقف ٦٢٩، مقالات الإسلاميين ٨١، الفرق الإسلامية للبشبيشي ص ٣٠ وما بعدها.
(٥) هم الذين كانوا مع زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب- ﵁ ثم تركوه لما =

2 / 38