415

تحصیل

التحصيل من المحصول

ایڈیٹر

رسالة دكتوراة

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

علاقے
ترکی
سلطنتیں اور عہد
سلجوقیان روم
جـ - أنهم لو لم يتبينوا لسألوا التفهيم، ولأن البيان كان بالوصف المذكور، وأنه لا يخفى على العارفين باللغة.
د - أنه لو كان كذلك لذكره الله تعالى إزالةً للتهمة.
ويدل على جواز تأخير المخصص (١) تأخير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ (٢) عن قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (٣) ورد حين قال ابن الزبعري (٤). أليس عبد الملائكة والمسيح "وما" يتناول من يعقل لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ (٥) وقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ (٦). ولفهم ابن الزبعري مع أنه من الفصحاء ولعدم تخطئته ﵇ إياه ولاتفاق أهل اللغة على وروده. بمعنى (الذي) (٧) المتناول للعقلاء. ولأنه لو قال: (ما لي صدقة) دخل فيه العقلاء، ولأن الاحتراز بقوله من دون الله، إنما يصح إذا اندرج فيه.
فإن قيل: الخطاب مع العرب وأنهم إنما عبدوا الأوثان. سلمنا: لكن خص بدليل عقلي علموه. وهو أنه لا يجوز تعذيب الغير بفعل الغير. وإنما انتظر النبي ﵇ ليتأكد البيان العقلي باللفظي. سلمنا لكنه خبر واحدٍ (٨) والمسألة علميَّة.
والجواب عن:
أ (٩) - أن عبادة بعض العرب للملائكة والمسيح مشهورة، وقد ذكره

(١) في "ب، جـ" على جوازه في المخصص.
(٢) [الأنبياء: ١٠١].
(٣) [الأنبياء: ٩٨].
(٤) الزِبَعري. بكسر الزاي وفتح الباء على ما قال الفراء السيء الخلق وعلى ما قال أبو عبيدة وأبو عمرو كثير شعر الوجه ولمعرفة ترجمته وتخريج القصة انظر ص ٣٤٨ من هذا الكتاب.
(٥) [الليل: ٣].
(٦) [الشمس: ٥].
(٧) في (ب) النهي.
(٨) إشارة لقصة ابن الزبعري.
(٩) هذه الأجوبة عن الفقرة المتقدمة المبدوءة بقوله: فإن قيل ولم ترد مرقمة.

1 / 424