391

قال مقبل: وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني أبو زكريا الكوفي. ثم ذكر من روى عنهم ومن روى عنه، وبعد ذلك قال: قال عبدالله بن الدورقي عن يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي. يظهر أنه حديث واحد استضعفه أبو حاتم، وهو الذي أورده ابن عدي في الكامل في ترجمة يحيى بن يعلى أسنده من طريق يحيى بن يعلى، عن بسام بن عبدالله الصيرفي، عن الحسن بن عمرو الفقمي، عن معاوية بن ثعلب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): « من أطاعني أطاع الله ومن عصاني عصى الله، ومن أطاع عليا أطاعني ومن عصى عليا عصاني » قال: وهذا لا أعلم يرويه عن بسام بهذا الإسناد غير يحيى بن يعلى. انتهى ولم يورد حديثا غيره.

وقال ابن عدي: كوفي من الشيعة.

قلت: عبارة الكامل ( ج 7 ص 2688 ): كوفي وهو في جملة شيعتهم. انتهى. وهذا آخر ترجمته في الكامل كلام ابن عدي فيه بعد أن حكى قول يحيى ابن معين والبخاري كما حكاه في تهذيب التهذيب، فظهر أن الراجح عند ابن عدي خلاف قول ابن معين والبخاري.

رجعنا إلى كلام ابن حجر. قال: قلت: وأخرج ابن حبان له في صحيحه حديثا طويلا في تزويج فاطمة فيه نكارة، وقد قال ابن حبان في الضعفاء: يروي عن الثقات المقلوبات، فلا أدري ممن وقع ذلك منه أو من الراوي عنه ضرار بن صرد ؟ فيجب التنكب عما رويا. وقال البزار: يغلط في الأسانيد. انتهى باختصار.

صفحہ 398