تحقيق القول في مسألة: عيسى كلمة الله والقرآن كلام الله

ابن تيمية d. 728 AH
44

تحقيق القول في مسألة: عيسى كلمة الله والقرآن كلام الله

تحقيق القول في مسألة: عيسى كلمة الله والقرآن كلام الله

تحقیق کنندہ

قسم التحقيق بدار النشر

ناشر

دار الصحابة للتراث

ایڈیشن نمبر

الأولى ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م

پبلشر کا مقام

طنطا (مصر)

اصناف

الناس بما يمتنع ويستحيل في العقل كالجمع بين النقيضين والضدين وإنما يخبرونهم بما تمتنع عقول الناس عن الاستقلال بمعرفته فيكون العقل فيه جائزًا فيخبرونهم بمجازات العقول لا بمحالات العقول ويأتون على ما يقولون بالآيات البينات وكل من أمعن النظر فيما جاءوا به ازداد بصيرة ويقينًا وإيمانًا وعظم قدر ما جاءوا به في قلبه وكمل به عقله وتمت به معرفته وتنورت به بصيرته وانشرح به صدره ورأى بنور هداهم ما في من خالفهم من الظلمات كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ وهؤلاء يخبرون الناس بمحالات العقول ويريدون أن يصدقونهم* في ذلك بلا برهان ويدعون أنهم أفضل من الأنبياء وأن الله تعالى يخاطبهم أعظم مما خاطب به موسى بن عمران.

[التعليق] * في الأصل المطبوع: (يصدقومهم)، وهو خطأ.

1 / 67