312

تهافت التهافت

تهافت التهافت

علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
المرابطون

[29] واما الاقاويل البرهانية ففى كتب القدماء التى كتبوا فى هذه الحكمة وبخاصة فى كتب الحكيم الاول لا ما أثبته فى ذلك ابن سينا وغيره ممن ينسب الى الاسلام ان الفى له شىء فى ذلك فان ما اثبتوا من هذا العلم هو من جنس الاقاويل الظنية لانها من مقدمات عامة لا خاصة أى خارجة من طبيعة المفحوص عنه

[30] وقوله قلنا فالصفة قد انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة له ولا لصفته

صفحہ 325