تغر بسام
الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام
اصناف
[159]
الحنفية بدمشق، وتولى مكانه فيها تاج الدين بن عربشاه ودخل دمشق في حاد عشر ذي القعدة منها، وقرأ توقيعه نقيبه بهاء الدين الحجبني، بمشهد النائب بالجامع الأموي.
محب الدين ابن القصيف
وفي سابع رجب سنة خمس وثمانين فوض نيابة القضاء لأمين الدين ابن الحسباني.
وفي ثالث عشري شوال منها عزل تاج الدين بن عربشاه عن قضاء الحنفية بدمشق، وتولاها عنه شيخنا محب الدين ابن القصيف، ودخل دمشق يوم الاثنين ثامن عشر المحرم سنة ست وثمانين، وقد تزلزلت الأرض قبل دخوله بيوم، وهو بقبة يلبغا.
وفيها سقطت شرافة على قاضي الحنفية بمصر شرف الدين بن عيد المنفصل عن قضاء الحنفية بدمشق فمات منها. انتهى.
ترجمة ابن عيد
والقاضي شرف الدين بن عيد المذكور هو موسى بن أحمد بن عيد الدمشقي الحنفي قاضي القضاة العلامة البارع المفنن شرف الدين.
قال شيخنا الجمال بن المبرد في رياضه: الدين، الخير، القدوة البركة، صاحب النفس الرضية، من لم تر الأعين من الأكابر مثله. ولي قضاء دمشق مدة. ثم قضاء مصر، وتوفي بها بعد الثمانين وثمان مئة. انتهى.
إسماعيل الناصري
وفي سادس عشرين رجب سنة ست وثمانين تولي بمصر قضاء الحنفية بدمشق العمادي إسماعيل الناصري، وعزل المحب بن القصيف.
عبد الرحمن الحسباني
ثم في ذي القعدة سنة أحد وتسعين عزل العمادي إسماعيل الناصري وتولى الزيني عبد الرحمن الحسباني بمصر، ودخل إلى دمشق في رابع عشرين ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وصحبته خاصكي قيل إنه من أقارب السلطان، ليسلمه جميع الجهات التي كانت بيد علاء الدين بن قاضي عجلون. وتلقاهما نائب الغيبة اينال الخسيف، والأمير الكبير بدمشق جاني بك، ومحمد بن شاهين نائب قلعة دمشق. ونزل الحسباني في بيت المستوفي
صفحہ 259