201

تغر بسام

الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام

[123]

أربع وتسعين وثمان مئة بالقاهرة، ودفن بتربة أنشأها جوار الشافعي.

الخواجا الصابوني

والخواجا نور الدين الصابوني المشار إليه هو علي بن أحمد ابن محمد الصابوني الدمشقي، قاضي القضاة نور الدين ويقال علم الدين، أبو الحسن ابن الخواجا شهاب الدين باني الصابونية خارج باب الجابية ابن شمس الدين. اشتغل يسيرا ثم ولي قضاء الشام بالجاه عوضا عن قاضي القضاة قطب الدين الخيضري ولم يباشرها، بل باشرها عنه عدة من النواب، وعدت توليته وصمة في الدين لجهله، ثم عزل عنها بقاضي القضاة خصصه المذكور. ثم ولي نظر الخاص بالقاهرة واستمر فيه إلى أن مات بها.

محمد العدوي

ثم تولى قضاء دمشق محمد بن عبد الله بن عبد السلام العدوي قاضي القضاة صلاح الدين أبو عبد الله.

أصله من البلقاء، ونشأ بدمشق واشتغل بعض اشتغال وولي كتابة الفقهاء بالشامية البرانية، ثم ولي نظرها ووكالة بيت المال للأشرف قايتباي. ثم ولي قضاء الشافعية عوضا عن قاضي القضاة قطب الدين الخيضري بمصر في سادس عشري المحرم سنة ست وثمانين وثمان مئة، ثم عزل عنها بعد ثلاثة أيام. وكان لديه دين وصلاح وخير وعفاف وتوفي ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسع مئة عن نحو سبعين سنة، وصلي عليه بعد الجمعة بالجامع الأموي ودفن بالصوفية.

الشهاب بن الفرفور

ثم ولي قضاء الشام شهاب الدين أحمد بن شرف الدين محمود بن جمال الدين عبد الله بن الفرفور الدمشقي، في مستهل صفر من سنة ستة وثمانين وثمان مئة بمصر مع نظر الجيش، ثم دخل دمشق في يوم السبت ثامن عشري جمادى الأولى منها، ثم سافر إلى مصر في رمضان سنة تسع وثمانين المذكورة ثم عزل في ثامن عشري جمادى الآخرة منها بالقاضي شمس الدين المزاقي، ثم أعيد وهو بمصر في ثامن عشر جمادى الأولى سنة تسعين، ودخل بالخلعة من مصر إلى دمشق يوم الخميس ثالث عشري رجب منها. ثم في

صفحہ 201