501

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

(1) - نفس إلا وسعها» دلالة على فساد قول المجبرة في حسن تكليف ما لا يطاق لأنه إذا لم يجز أن يكلف مع عدم الجدة فإن لا يكلف مع عدم القدرة أحرى فإن في الحالين لا سبيل له إلى أداء ما كلف.

القراءة

روي في الشواذ عن علي (ع) يتوفون بفتح الياء.

الحجة

قال ابن جني هو على حذف المفعول أي الذين يتوفون أيامهم أو آجالهم وأعمارهم وحذف المفعول به كثير في القرآن وفصيح الكلام إذا كان هناك دليل عليه كما قال الله وأوتيت من كل شيء أي شيئا قال الحطيئة :

منعمة تصون إليك منها # كصونك من رداء شرعبي

أي تصون الكلام منها وتوفيت الشيء استوفيته أخذته وافيا .

اللغة

يذر ويدع يترك ولا يستعمل منهما الماضي استغني عنه بترك والعلة في ذلك أنهم تركوا الواوات في أول الكلمة حتى أنهم لم يلحقوها أولا على جهة الزيادة أصلا والأجل غاية الوقت في محل الدين ونحوه لتأخيره إلى ذلك الوقت والآجل نقيض العاجل لتأخره عن وقت غيره وفعله من أجل كذا أي لعاقبة كذا وهي متأخرة عن وقت الفعل الذي دعت إليه والقطيع من بقر الوحش يسمى أجلا وقد تأجل الصوار أي صار أجلا لتأخر بعضه عن بعض وأجل عليهم شرا أجلا أي جناه لأنه أعقبهم شرا والآجلة الآخرة والعاجلة الدنيا والخبير العالم بمخبر الخبر وأصله من السهولة والخبار الأرض السهلة وأخبرت بالشيء لأنه تسهيل لطريق العلم به والخبير الأكار والمخابرة المؤاكرة وهو أن يزرع على النصف أو الثلث أو نحوه وذلك لتسهيل الزراعة .

الإعراب

الذين مرتفع بالابتداء ويتوفون صلته ومنكم في موضع النصب على

صفحہ 589