476

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

(1) - إلا بعد الغسل أو التيمم أو مضي وقت الصلاة عليها عن أبي حنيفة .

الإعراب

أنى في محل النصب لأنه ظرف مكان إذا كان بمعنى حيث أو أين أو ظرف زمان إذا كان بمعنى متى والعامل فيه فأتوا وشئتم جملة فعلية في موضع الجر بإضافة الظرف إليها وإذا كان أنى بمعنى كيف فهو في محل النصب على المصدر ولا محل لشئتم وتقديره فأتوا حرثكم أي نوع شئتم.

النزول

قيل نزلت ردا على اليهود حيث قالوا أن الرجل إذا أتى المرأة من خلفها في قبلها خرج الولد أحول فكذبهم الله عن ابن عباس وجابر وقيل أنكرت اليهود إتيان المرأة قائمة وباركة فأنزل الله إباحته عن الحسن .

المعنى

لما بين تعالى أحوال النساء في الطهر والحيض عقب ذلك بقوله «نساؤكم حرث لكم» وفيه وجهان-أحدهما-أن معناه مزدرع لكم ومحترث لكم عن ابن عباس والسدي - (والثاني) -إن معناه ذوات حرث لكم منهن تحرثون الولد واللذة فحذف المضاف وهذا في المعنى مثل الأول عن الزجاج وقال أبو عبيدة كنى بالحرث عن الجماع والثالث معناه كحرث لكم فحذف كاف التشبيه كما قال الشاعر:

النشر مسك والوجوه دنا # نير وأطراف الأكف عنم

وقد سمى العرب النساء حرثا قال المفضل بن سلمة أنشدني أبي:

إذا أكل الجراد حروث قوم # فحرثي همه أكل الجراد

يريد امرأتي «فأتوا حرثكم» أي موضع حرثكم يعني نساءكم «أنى شئتم» معناه من أين شئتم عن قتادة والربيع قيل كيف شئتم عن مجاهد وقيل متى شئتم عن الضحاك وهذا خطأ عند أهل اللغة لأن أنى لا يكون إلا بمعنى من أي كما قال أنى لك هذا وقيل معناه من أي وجه واستشهد بقول الكميت :

أنى ومن أين آبك الطرب # من حيث لا صبوة ولا ريب

صفحہ 564