386

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

(1) - تقدير فعلنا ذلك لأن في الكلام ما يدل على فعلنا.

المعنى

«ذلك» إشارة إلى أحد ثلاثة أشياء (أولها) ذلك الحكم بالنار عن الحسن (وثانيها) ذلك العذاب (وثالثها) ذلك الضلال وفي تقدير خبره ثلاثة وجوه (أحدها) ما ذكرناه من قول الزجاج (وثانيها) إن تقديره ذلك الحكم الذي حكم فيهم أو حل بهم من العذاب أو ذلك الضلال معلوم بأن الله نزل الكتاب بالحق فحذف لدلالة ما تقدم من الكلام عليه (والثالث) ذلك العذاب لهم «بأن الله نزل الكتاب بالحق» ويكون الباء مع ما بعده في موضع الخبر ومن ذهب إلى أن المعنى ذلك الحكم بدلالة أن الله نزل الكتاب بالحق فالكلام على صورته ومن ذهب إلى أن المعنى ذلك العذاب أو الضلال بأن الله نزل الكتاب بالحق ففي الكلام محذوف وتقديره فكفروا به والمراد بالكتاب هاهنا التوراة وقال الجبائي هو القرآن وغيره وقال بعضهم المراد بالأول التوراة وبالثاني القرآن «وإن الذين اختلفوا في الكتاب» قيل هم الكفار أجمع عند أكثر المفسرين اختلفوا في القرآن على أقوال فمنهم من قال هو كلام السحرة ومنهم من قال كلام تعلمه ومنهم من قال كلام تقوله وقيل هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى عن السدي اختلفوا في التأويل والتنزيل من التوراة والإنجيل لأنهم حرفوا الكتاب وكتموا صفة النبي ص وجحدت اليهود الإنجيل والقرآن وقوله «لفي شقاق بعيد» أي بعيد عن الألفة بالاجتماع على الصواب وقيل بعيد في الشقاق لشهادة كل واحد على صاحبه بالضلال وكلاهما عادل عن الحق والسداد وقيل في اختلاف شديد فيما يتصل بأحكام التوراة والإنجيل .

صفحہ 472