302

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

(1) - الآفاق و روي عن الصادق (ع) قال هي ثمرات القلوب أي حببهم إلى الناس ليثوبوا إليهم وإنما خص بذلك من آمن بالله لأن الله تعالى قد أعلمه أنه يكون في ذريته الظالمون في جواب مسألته إياه لذريته الإمامة بقوله «لا ينال عهدي الظالمين» فخص بالدعاء في الرزق المؤمنين تأدبا بأدب الله تعالى وقيل أنه (ع) ظن أنه إذا دعا للكفار بالرزق أنهم يكثرون بمكة ويفسدون فربما يصدون الناس عن الحج فخص بالدعاء أهل الإيمان وقوله «قال ومن كفر فأمتعه قليلا» أي قال الله سبحانه قد استجبت دعوتك فيمن آمن منهم ومن كفر فأمتعه بالرزق الذي أرزقه إلى وقت مماته وقيل فأمتعه بالبقاء في الدنيا وقيل أمتعه بالأمن والرزق إلى خروج محمد ص فيقتله إن أقام على كفره أو يجليه عن مكة عن الحسن «ثم أضطره إلى عذاب النار» أي أدفعه إلى النار وأسوقه إليها في الآخرة «وبئس المصير» أي المرجع والمأوى والمال.

اللغة

الرفع والإعلاء والإصعاد نظائر ونقيض الرفع الوضع ونقيض الإصعاد الإنزال يقال رفع يرفع رفعا وارتفع الشيء نفسه والمرفوع من عدو الفرس دون الحضر وفوق الموضوع يقال ارفع من دابتك والرفع نقيض الخفض في كل شيء والرفعة نقيض الذلة والقواعد والأساس والأركان نظائر وواحد القواعد قاعدة وأصله في اللغة الثبوت والاستقرار فمن ذلك القاعدة من الجبل وهي أصله وقاعدة البناء أساسه الذي بني عليه وامرأة قاعدة إذا أتت عليها سنون لم تتزوج وإذا لم تحمل المرأة أو النخلة قيل قد قعدت فهي قاعدة وجمعها قواعد وتأويله أنها قد ثبتت على ترك الحمل وإذا قعدت عن الحيض فهي قاعدة بغيرها لأنه لا فعل لها في قعودها عن الحيض وقعدت المرأة إذا أتت بأولاد لئام فهي قاعدة وقيل في أن واحدة النساء القواعد قاعد قولان (أحدهما) أنها من الصفات المختصة بالمؤنث نحو الطالق والحائض فلم يحتج إلى علامة التأنيث (والآخر) وهو الصحيح أن ذلك على معنى النسبة أي ذات قعود كما يقال نابل ودارع أي ذو نبل وذو درع ولا يراد بذلك تثبيت الفعل .

الإعراب

قوله «من البيت » الجار والمجرور يتعلق بيرفع أو بمحذوف فيكون في

صفحہ 388