تفسیر کتاب الثمارہ
Tafsir Kitab al-Thamara
اصناف
إن جهال المنجمين يتوهمون أن النحس إذا نزل في طالع أو وسط سماء أو غيرهما من مولد المولود أحدث ضررا وأن السعد يحدث منفعة وإنما ينظر في المولد أو التحويل أو المسألة إلى الكوكب فإن وعد أو توعد في ابتداء ذلك المولد أو التحويل المسألة بشيء أنجز في مجاسدته له أو نظره إليه وتشكله به فإن وافى موضعا ولم يكن له في مبادئ هذه المواضع نظر لم يكن له أثرا. وإذا انتهى الكوكب إلى أحد تسييرات المولد أعطاه من طبعه كان ذلك خيرا أو شرا.
<79> كلمة فا
قال بطلميوس إذا كان المريخ في الحادي عشر وله دلالة قوية في الطالع فإن صاحب المولد خائن لسلطانه.
التفسير
الحادي عشر ثاني بيت السلطان وهو بيت ماله وإذا كان المريخ فيه دل على أن إنسانا على طبيعة المريخ يثلمه وإذا كانت للمريخ شهادة في الطالع دل على أن صاحب المولد هو سبب تلك الخيانة.
<80> كلمة فب
قال بطلميوس إذا جاسدت الزهرة في المولد زحل ولها في السابع حظ فإن المولود وسخ المجامعة وعلى هذا فقس سائر البيوت واجتماع كل كوكب مع كل كوكب من النحسين.
التفسير
صفحہ 81