454

تفسير جوامع الجامع

تفسير جوامع الجامع

ایڈیٹر

مؤسسة النشر الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

آخرين من اليهود وجهوهم عيونا ليبلغوهم ما سمعوا منك (1)، * (يحرفون الكلم) * يميلونه ويزيلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيهملونه بغير مواضع بعد أن كان ذا مواضع (2) * (يقولون إن أوتيتم هذا) * المحرف المزال عن مواضعه * (فخذوه) * واعملوا به * (وإن لم تؤتوه) * أي: إن أفتاكم محمد (صلى الله عليه وآله) بخلافه * (فاحذروا) * فهو الباطل.

وروي: أن شريفا من خيبر زنى بشريفة وهما محصنان وحدهما الرجم في التوراة فكرهوا رجمهما لشرفهما، فبعثوا نفرا منهم إلى بني قريظة ليسألوا رسول الله عن ذلك، وقالوا: إن أمركم محمد (صلى الله عليه وآله) بالجلد فاقبلوا، وإن أمركم بالرجم فلا تقبلوا وأرسلوا الزانيين معهم، فأمرهم بالرجم، فأبوا أن يأخذوا به، فقال له جبرئيل: اجعل بينك وبينهم ابن صوريا، فقال: هل تعرفون شابا أمرد أبيض أعور يسكن فدك يقال له: ابن صوريا، قالوا: نعم، وهو أعلم يهودي على وجه الأرض، ورضوا به حكما، فقال له رسول الله: أنشدك الله الذي لا إله إلا هو الذي فلق البحر ورفع فوقكم الطور وأنزل عليكم كتابه، هل تجدون فيه الرجم على من أحصن؟ قال: نعم، فوثبت عليه سفلة اليهود، فقال: خفت إن كذبته أن ينزل علينا العذاب، ثم سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أشياء كان يعرفها من أعلامه وأسلم ، وقال: أشهد أنك رسول الله النبي المبشر به، وأمر رسول الله بالزانيين فرجما عند باب مسجده (3) (4).

سورة المائدة / 41 و 42 * (ومن يرد الله فتنته) * أي: تركه مفتونا وخذلانه * (فلن تملك له) * أي: فلن

صفحہ 500