247

تفسير جوامع الجامع

تفسير جوامع الجامع

ایڈیٹر

مؤسسة النشر الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

خرق العادة من الوجود من غير أب، والمعنى: قدره جسما (1) من طين * (ثم قال له كن) * أي: أنشأه بشرا كما قال: * (ثم أنشأناه خلقا آخر) * (2) وقوله: * (فيكون) * حكاية حال ماضية * (الحق من ربك) * خبر مبتدأ محذوف أي: هو الحق، كقول أهل خيبر (3): " محمد والخميس " أي (4): الجيش * (فلا تكن من الممترين) * من باب التهييج لزيادة الطمأنينة واليقين * (فمن حاجك) * من النصارى * (فيه) * أي: في عيسى * (من بعد ما جاءك من العلم) * أي: من البينات الموجبة للعلم * (فقل تعالوا) * هلموا، والمراد المجئ بالرأي والعزم كما تقول: تعال نفكر في هذه المسألة * (ندع أبنائنا وأبناءكم) * أي: يدع كل مني ومنكم أبناءه ونساءه ومن نفسه كنفسه إلى المباهلة * (ثم نبتهل) * أي: نتباهل بأن نقول: " بهلة الله على الكاذب منا ومنكم " والبهلة - بالفتح والضم -: اللعنة، وبهله الله: لعنه وأبعده من رحمته من قولك: أبهله إذا أهمله، وناقة باهل: لا صرار (5) عليها، هذا أصل الابتهال ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه وإن لم يكن التعانا.

نزلت الآيات في وفد نجران (6): العاقب والسيد ومن معهما، ولما دعاهم

صفحہ 293