تفسیر جالینوس لفصول ابقراط
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
اصناف
قال جالينوس: أما الامتناع من (242) الطعام فهو ذهاب الشهوة وبطلانها. وأما نخس الفواد فهو لذع الفواد، أعني بالفواد فم المعدة. فإن القدماء كانوا يسمون هذا العضو أيضا فوادا (243). وأما السدد فهو أن يتخيل إلى الانسان (244) أن ما يراه يدور حوله ويعقد حس البصر بغتة حتى يظن أنه قد غشيت PageVW0P006B جميع ما يراه ظلمة. وهذه الأعراض تكون إذا كانت في هم المعدة أخلاط رديئة تلذعه. وذلك أنه ينحدر إليه من الدماغ عصب عظيم فإذا نالته آفة دخل بسببها الضرر على أفعال النفس. وهذه الأعراض هي عامية لجميع الأخلاط التي من (245) شأنها التلذيع. فأما مرارة الفم فهو عرض خاص للمرة التي تسمى الصفراء والحمراء دون غيرها. ولذلك قد أحسن أبقراط في قوله أن ظهور هذه الأعراض تدل على الاستفراغ بالدواء من فوق. وهذا الكلام إذا شرح كانت عبارته على هذا المثال: أن هذه الأعراض التي ذكرت (246) تدل الطبيب (247) أن ذلك البدن (238)الذي (248) ظهرت فيه يحتاج إلى الاستفراغ بالدواء من فوق، أعني بالقيء.
18
[aphorism]
صفحہ 678