تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ابن فتوح حمیدی d. 488 AH
4

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تحقیق کنندہ

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ - ١٩٩٥

پبلشر کا مقام

مصر

إِنِّي أخْشَى أَن أزيغ أَي أميل عَن الْحق ﴿لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ لَا تصرفنا عَن الْهدى ضرع الرجل يضرع ضراعة إِذا سَأَلَ واستكان وانقاد لما أُرِيد مِنْهُ المراقبة المراعاة وَالْحِفْظ والرقيب الْحَافِظ استحر الْقَتْل كثر وَاشْتَدَّ انْشِرَاح الصَّدْر سعته وانفساحه وتقبله للخير العسب جمع عسيب وَهُوَ جريد النّخل واللخاف حِجَارَة بيض رقاق واحدتها لخفة وَقيل هِيَ الخزف بنت الْمَخَاض لسنة إِلَى تَمام سنتَيْن فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ بنت اللَّبُون اللَّبُون ذَات اللَّبن وَوَلدهَا ابْن اللَّبُون الحقة من أَوْلَاد الْإِبِل الَّتِي اسْتحقَّت الْحمل وأطاقته وَذَلِكَ إِذا تمت لَهَا ثَلَاث سِنِين وَهِي حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين ثمَّ ضروبة الْجمل الَّتِي بلغت أَن يضْربهَا الْفَحْل السَّائِمَة الراعية الهوان الْعَيْب الهرمة الضعيفة من الْكبر الرّقّ الْوَرق

1 / 36