تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ابن فتوح حمیدی d. 488 AH
234

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تحقیق کنندہ

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ - ١٩٩٥

پبلشر کا مقام

مصر

الأضراس وَهِي عشرُون ضرسا من كل جَانب من الْفَم خَمْسَة من أَسْفَل وَخَمْسَة من فَوق وَمِنْهَا الضواحك وَهِي أَرْبَعَة أضراس مِمَّا يَلِي الأنياب إِلَى جنب كل نَاب من أَسْفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ بعد الضواحك الطواحن وَيُقَال لَهَا الأرحاء وَهِي اثْنَا عشر طاحنا من كل جَانب ثَلَاثَة ثمَّ يَلِي الطواحن النواجذ وَهِي اخر الْأَسْنَان نباتا واخر الأضراس من كل جَانب من الْفَم وَاحِد من فَوق وَوَاحِد من أَسْفَل السلت الْمسْح والإزالة سلته يسلته سلتا تلقيح النّخل تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى الشيص أردأ التَّمْر الخشفة صَوت لَيْسَ بالشديد قَالَه أَبُو عبيد يُقَال خشف يخشف خشفا إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا أَو حَرَكَة وَقَالَ الْفراء الخشفة الصَّوْت الْوَاحِد والخشفة بتحريك الشين الْحَرَكَة كوقوع السَّيْف على اللَّحْم أحجم عَن الشَّيْء وأحجم عَنهُ إِذا نقص عَنهُ وَتوقف فلق بِهِ هام الْمُشْركين أَي شقّ وَقطع السّلم الصُّلْح أويا صير لنا مأوى نأوي إِلَيْهِ أَي ننصرف إِلَيْهِ وَنُقِيم فِيهِ والمأوى مَوضِع الْإِقَامَة وَالسُّكْنَى وَيُقَال أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد لَازم ومتعد أَوَى إِلَى منزله انْصَرف أويا واويته أَنا إِذا صرفته إِلَى مَأْوَاه والمأوى مَكَان كل

1 / 266