999

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقيل: إنما عبر بالركوع عن الصلاة، لأنه أول ما يشاهد مما يدل على أن الإنسان في صلاة، وإنما قال: (واركعوا) بعد قوله: (وأقيموا الصلاة) وكان الركوع داخلا في الصلاة، لأنه أراد الحث على إقامة الصلاة جماعة (١).
وقيل: لأنه لم يكن في دين اليهود ولا في صلاتهم ركوع، فذكر ما اختص بشريعة الإسلام، والآية خطاب لليهود (٢).
٤٤ - قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ﴾ الآية. نزلت في علماء اليهود، لأنهم كانوا يقولون لأقربائهم من المسلمين: اثبتوا على ما أنتم عليه، ولا يؤمنون (٣). و(الألف) للاستفهام (٤)، ومعناه: التوبيخ والتهديد (٥)، كأنه قيل لهم: أنتم على هذه الطريقة (٦).

(١) انظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٧٥، و"الكشاف" ١/ ٢٧٧، و"تفسير البغوي" ١/ ٨٨
(٢) انظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥، "الكشاف" ١/ ٢٧٧، و"تفسير البغوي" ١/ ٨٨، "زاد المسير" ١/ ٧٥، و"تفسير القرطبي" ١/ ٢٩٣. وفسر الطبري الركوع: بالخضوع لله بالطاعة فهو أمر لبني إسرائيل بالخضوع لله بالطاعة ١/ ٢٥٧، وذكر نحوه الزمخشري ١/ ٢٧٧.
(٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٦٨ ب، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ص ٢٧، وذكره السيوطي في "لباب النقول" ص ١٩، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٧٤. وأخرج الطبري بمعناه عن ابن عباس "تفسير الطبري" ١/ ٢٥٨، وفي الآية النهي عن أمرهم الناس بطا عة الله وهم يعصونه، انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٩٥.
(٤) في (ج): (الاستفهام).
(٥) في (ب): (التقرير).
(٦) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٩٤، وانظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٧٥، "الكشاف" ١/ ٢٧٧، و"القرطبي" ١/ ٣١١.

2 / 448