937

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقال أحمد بن يحيى وأبو الهيثم: يقال: ظلمت السّقاء، وظلمت اللبن إذا شربته أو سقيته قبل إدراكه وإخراج زبدته (١). وقال ابن السكيت: ظلمت وطبي (٢) للقوم بهذا المعنى (٣). قال أبو عبيد: ويقال لذلك اللبن المظلوم والظليم (٤)، وأنشد شمر:
وقَائِلةٍ ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقَائِي ... وهَلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليِمُ (٥)
وقال الفراء: ظلم الوادي إذا بلغ الماء منه موضعًا لم يكن ناله فيما خلا، وأنشد:
يَكَاد يَطْلُعُ ظُلْمًا ثُمَّ يَمْنَعُه ... عَنِ الشَّوَاهِقِ فَالوَادِي بِهِ شَرِقُ (٦)
قال: ويقال: هو أظلم من حية، لأنها تأتي الجحر لم تحفره

= للمؤلف ص ١٥٥، "المستقصي" ٢/ ٣٥٢، "مجمع الأمثال" ٢/ ٣٠٠، "تهذيب اللغة" (ظلم) ٣/ ٢٢٤٨، "اللسان" (ظلم) ٥/ ٢٧٥٧.
(١) في "تهذيب اللغة": أخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى وعن أبي الهيثم أنهما قالا: ثم ذكره ٣/ ٢٢٤٩، "اللسان" (ظلم) ٥/ ٢٧٥٨.
(٢) الوطب: سقاء اللبن. انظر (القاموس) (وطب): ص ١٤٢.
(٣) انظر "إصلاح المنطق": ص ٣٥٢، "تهذيب اللغة" (ظلم) ٣/ ٢٢٤٩، "اللسان" (ظلم) ٥/ ٢٧٥٨.
(٤) في "التهذيب": المظلوم والظليمة، ٣/ ٢٢٤٩، وكذا "اللسان" (ظلم) ٥/ ٢٧٥٧.
(٥) البيت غير منسوب في "تهذيب اللغة" (ظلم) ٣/ ٢٢٤٩، وكذا في "الصحاح" ٥/ ١٩٧٨، "مقاييس اللغة" ٣/ ٤٦٩، "اللسان" ٥/ ٢٧٥٧، والقرطبي في "تفسيره" ١/ ٢٦٤، والعكد: أصل (اللسان).
(٦) البيت في "معاني القرآن" للفراء١/ ٣٩٧، "تهذيب اللغة" (ظلم) ٣/ ٢٢٤٩، "اللسان" ٥/ ٢٧٥٨، غير منسوب.

2 / 386