754

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الأزهري: و(السماء) عند العرب مؤنثة، لأنها جمع (سماءة) (١)، و(السماءة) أصلها سَمَاوَة فاعلم. وإذا ذكرت العرب السماء عنوا بها السقف (٢).
وأما (الرعد)، فقال ابن عباس: الرعد ملك يسوق السحاب، كما يسوق الحادي الإبل بحدائه (٣).
وكذلك قال مجاهد وطاووس (٤) وعكرمة وأصحاب ابن عباس: إن الرعد ملك يسوق السحاب، والرعد الذي هو الصوت سمي باسمه (٥).

(١) في "التهذيب" (وسبق الجمع الوحدان فيها) ٢/ ١٧٤٧.
(٢) "تهذيب اللغة" (سما) ٢/ ١٧٤٨.
(٣) في (ج): (بحاديه). ذكره "الطبري" بسنده عن الضحاك، وعن السدي عن أبي مالك، وعن مجاهد، وعن شهر بن حوشب، وكلهم عن ابن عباس. انظر "الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٥٠ - ١٥١، وقد أخرج أبن أبي حاتم عن ابن عباس مرفوعا في سؤال اليهود للرسول ﷺ وفيه: (ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب) قال المحقق. إسناده حسن. انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ٢٢١ (رسالة دكتوراه)، وأخرجه أحمد في "مسنده"، قال أحمد شاكر: (إسناده صحيح). انظر: "مسند أحمد بتحقيق أحمد شاكر" ٤/ ١٦١ ح (٣٤٨٣)، وذكر الحديث الشوكاني في "فتح القدير" وقال: في إسناده مقال. "فتح القدير" ١/ ٧٧.
(٤) هو أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني، من أبناء الفرس، أحد أعلام التابعين، ومن كبار أصحاب ابن عباس، توفي سنة خمس ومائة، وقيل: ست. انظر ترجمته في: (وفيات الأعيان) ٢/ ٥٠٩، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٣٨، "تهذيب التهذيب" ٢/ ٢٣٥، "غاية النهاية" ١/ ٣٤١.
(٥) انظر الروايات عنهم في "الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٥٠ - ١٥١، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ٥٥ أ، "زاد المسير" ١/ ٤٣، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ١٨٩، والبغوي في "تفسيره" ١/ ٦٩، "القرطبي" في "تفسيره" ١/ ٢١٧، (فتح القدير) ١/ ٧٧.

2 / 203