651

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

كان لاجتماعهما عندهم مساغ ما رفضوا ذلك الأصل، كما أنه لو كان لتحرك العينات في نحو: (قال) و(باع) مجاز، ما ألزموها القلب (١). فإن قيل: فقد حكى عن بعضهم: (خطائئ) بتحقيق الهمزتين (٢)؟
قيل: هذا يجري مجرى الأصول المرفوضة (٣) نحو:
............. ضننوا (٤)
........... والأظلل (٥)
ولا يعتد بذلك (٦).

= بين ثلاث ألفات فلما كان كذلك أبدلوا من الهمزة (ياء) فصار (خطايا)، "المنصف" ٢/ ٥٤، ٥٥.
(١) (القلب) ساقط من (ب).
(٢) انظر "المقتضب" ١/ ١٥٩، "المنصف" ٢/ ٥٧، "سر صناعة الإعراب" ١/ ٧١، قال ابن جني: حكاه أبو زيد.
(٣) قال أبو الفتح ابن جني: شاذ لا يقاس عليه. "سر صناعة الإعراب" ١/ ٧٢.
(٤) جزء من بيت كما في "الحجة" ١/ ٢٧٧ وتمامه:
مهلا أعاذل قد جربت من خلقي ... أني أجود لأقوام وإن ضننوا
أراد. ضنوا، فأظهر التضعيف لضرورة الشعر. انظر "الكتاب" ١/ ٢٩، ٣/ ٥٣٥، "النوادر" لأبي زيد ص ٢٣٠، "المقتضب" ١/ ١٤٢، ٢٥٣، "المنصف" ١/ ٣٣٩ "اللسان" (ضنن) ٥/ ٢٦١٤، "ظلل" ٥/ ٢٧٥٦.
(٥) المراد بالأظلل ما ورد في قول الراجز: تشكو الوجى من أظلل وأظلل ففك الإدغام في (أظلل) ضرورة، والبيت للعجاج، وبعضهم نسبه لأبي النجم. وهو في "ديوان العجاج" ص ١٥٥، "الكتاب" ٣/ ٥٣٥، "النوادر" ص ٢٣٠، "المقتضب" ١/ ٢٥٢،٣/ ٣٥٤، "الخصائص" ١/ ١٦١، ٣/ ٨٧، "المنصف" ١/ ٣٣٩ "اللسان" (ظلل) ٤/ ٢٧٥٦، و(ملل) ٧/ ٤٢٧١، وقوله (تشكو): أي: الإبل و(الوجى): الحفى، الأظلل: باطن الخف.
(٦) "الحجة" ١/ ٢٧٧، ٢٧٨.

2 / 100