626

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

واصطلى (١): إذا لزم، ومن هذا من يصلى في النار أي: يلزم، قال: والقول عندي هذا؛ لأن الصلاة من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه، وألزم ما أمر به من العبادات (٢).
ومن اختار هذه الطريقة (٣) قال: معنى قولهم للداعي إذا دعا: (صلى) معناه: أنه لزم الدعاء لشدة حاجته إلى الإجابة.
و(الصَّلَوَان) من الفرس، العظمان اللذان في العجز (٤)، والواحد: (صلا)، سميا للزوم كل واحد منهما الآخر (٥)، والمُصَلِّي: الذي يأتي في أثر السابق من هذا، لأنه يأتي ورأسه مع ذلك المكان من السابق (٦)، ومنه حديث علي ﵁: (سبق رسول الله ﷺ وصلى أبو بكر) (٧).
وقوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رزَقنَهُم﴾. يقال: رَزَق الله الخلق رَزْقا ورِزْقا،

(١) في (أ) و(ج): (واصطلا) وفي (المعاني) (يقال: صلى وأصلى واصطلى ...) ١/ ٢١٥، ونص المؤلف في "التهذيب" فلعله نقل منه، ٢/ ٢٠٤٩.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج، دون قوله: (وألزم ما أمرت به من العبادات) ١/ ٢١٥، وذكره في "تهذيب اللغة" ٢/ ٢٠٤٩.
(٣) أي: أن الصلاة بمعنى اللزوم.
(٤) انظر. "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢١٥، "تهذيب اللغة" (صلى) ٢/ ٢٠٤٩، "مجمل اللغة" (صلى) ٢/ ٥٣٨.
(٥) في (ب): (للآخر).
(٦) المراجع السابقة.
(٧) أخرجه أحمد في "المسند": (عن علي ﵁ قال: سبق رسول الله ﷺ وصلى أبو بكر وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما يشاء) "المسند" ١/ ١١٢، ١٢٤، ١٣٢، ١٤٧. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٦/ ١٣٠، وذكره أبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/ ١٤٢، والأزهري في "تهذيب اللغة" (صلى) ٢/ ٢٠٥٠.

2 / 75