1185

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

والسبت في كلام العرب معناه: القطع، يقال للحلق: السبت، لأنه قطع للشعر (١)، والسبت: السير السريع (٢)، وتأويله قطع للطريق (٣).
ومنه قول حميد (٤):
............ أمّا نَهارُها ... فَسَبْتٌ (٥) ...............
والسبت: السُّبَاتُ. قال الزجاج: تأويله أنه يقطع الحركة (٦). والسبت. قطعة من الدهر، كأنه بمعنى المسبوت (٧)، أي: المقطوع، وهو

= الحيتان ومنعها من التصرف صيد. وانظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٢٩، "تفسير الثعلبي" ١/ ٨١ أ.
(١) في (ب): (الشعر).
(٢) "تهذيب اللغة" (سبت) ٢/ ١٦٠٧.
(٣) في (ب): (الطريق).
(٤) هو حميد بن ثور بن عبد الله الهلالي، أحد المخضرمين من الشعراء أدرك الجاهلية والإسلام، وقيل إنه رأى النبي ﷺ مات في خلافة عثمان ﵄. انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ٢٤٧، "معجم الأدباء" ١١/ ٨.
(٥) وتمام البيت:
وَمطْويَّةُ الأَقْراب أَما نهارُها ... فسبت وأَمَّا لَيْلُها فذمِيلُ
قوله: (الأقراب): جمع قرب، وهو الخاصرة، و(السبت): السير السريع، و(الذمِيل): السير البطيء. ويروى شطره الأول: بمقورة الألياط أما نهارها والاقورار هنا: الضمور، و(الألياط) جمع ليط وهو الجلد، ورد البيت في "تهذيب اللغة" (سبت) ٢/ ١٦٠٧، "جمهرة أمثال العرب" (سبت) ١/ ١٩٥، "مقاييس اللغة" ٣/ ١٢٤، وكذا في الصحاح ١/ ٢٥١، و"اللسان" ٤/ ١٩١٢، و"المخصص" ٧/ ١٠٧، و"البحر المحيط" ١/ ٢٤٠، و"ديون حميد بن ثور" ص ١١٦.
(٦) في "تهذيب اللغة" (وقال الزجاج): السبات: أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه ..)، (سبت) ٢/ ١٦٠٧.
(٧) في (ب): (السبوت).

2 / 634