1017

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایڈیٹر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

ناشر

عمادة البحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٠ هـ

پبلشر کا مقام

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

فجعل رجوعهم بعد الموت إلى المحشر رجوعا إليه (١).
وقال بعض أهل العلم: معنى الرجوع هاهنا العود (٢) إلى الحال الأولى، فمعنى: ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ أنهم يرجعون إلى أن لا يكون لهم مالك سواه، يملك نفعهم وضرهم كما كانوا في بدء (٣) الخلق، لأنهم في أيام حياتهم قد يملك غيرهم الحكم عليهم (٤).
٤٧ - قوله تعالى: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾. (التفضيل) نقيض التسوية، يقال: فضله إذا أعطاه الزيادة، وفضله إذا حكم له بالزيادة في الفضل. و(التفضل) لبس المفضل من الثوب، وهو ما يتخفف به الإنسان في بيته، ورجل فُضُل متفضل (٥)، ومنه:
...... إِلَّا لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ (٦)

(١) أخرج ابن جرير عن أبي العالية: قال: (يستيقنون أنهم يرجعون إليه يوم القيامة) قال ابن جرير: (وقال آخرون: أنهم إليه يرجعون بموتهم) ١/ ٢٦٤، وانظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٨٠، و"القرطبي" ١/ ٣٢١.
(٢) في (ب): (إلى العود).
(٣) في (ب): (بدو) وقد وردت هكذا في "لباب التفسير" للكرماني ١/ ٢٢٨.
(٤) انظر: "تفسير الرازي" ٣/ ٥١، "لباب التفسير" للكرماني ١/ ٢٢٨، "البحر" ١/ ١٨٧.
(٥) انظر: "تهذيب اللغة" (فضل) ٣/ ٢٨٠١، "الصحاح" (فضل) / ١٧٩١، "اللسان" (فضل) ٦/ ٣٤٢٩ - ٣٤٣٠، "مفردات الراغب" ٣١٨.
(٦) جزء من بيت لامرئ القيس يقول:
فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لَنَوْمٍ ثِيَابَهَا ... لَدى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ
(نضت): نزعت، (المتفضل): اللابس ثوبًا واحدًا.
البيت في "تهذيب اللغة" (نضا) ٤/ ٣٥٨٩، "اللسان" (نضا) ٧/ ٤٤٥٧، "أوضح المسالك" ص ١٠٥،"شرح شذور الذهب" ص ٢٨٦، "الهمع" ٣/ ١٢٣، ٤/ ٩٤، "الخزانة" ١٠/ ١٣٠، "ديوان امرئ القيس" ص ١١٤.

2 / 466