408

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ایڈیٹر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 - 1376 ش

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
صفوی سلطنت

رواية: " إن المعني بهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم " (1). (إن ربك لسريع العقاب) عاقبهم في الدنيا (وإنه لغفور رحيم) لمن تاب وآمن.

(وقطعناهم في الأرض أمما): وفرقناهم فيها بحيث لا يكاد يخلو بلد من فرقة منهم. (منهم الصالحون ومنهم دون ذلك) أي: منحطون عن الصلاح (وبلوناهم بالحسنات والسيئات): بالنعم والنقم والمنح والمحن (لعلهم يرجعون): ينتبهون (2) فينيبون.

(فخلف من بعدهم خلف): بدل سوء، وهو بالتسكين شايع في الشر، وبالتحريك في الخير، والمراد به: الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم (ورثوا الكتاب):

التوارة من أسلافهم (يأخذون عرض هذا الأدنى): حطام هذا الشئ الأدنى، يعني:

الدنيا. قيل: هو ما كانوا يأخذون من الرشا في الحكم، وعلى تحريف الكلم للتسهيل على العامة. (3) (ويقولون سيغفر لنا): لا يؤاخذنا الله بذلك ويتجاوز عنه. (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه) أي: يرجون المغفرة، وهم مصرون عائدون إلى مثل فعلهم غير تائبين عنه. (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق)؟ يعني:

الميثاق في التوارة بأن لا لا يكذبوا على الله ولا يضيفوا إليه إلا ما أنزله. (ودرسوا ما فيه):

وقرؤوا ما فيه، فهم ذاكرون لذلك.

ورد: " إن الله خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتى يعلموا، ولا يردوا ما لم يعلموا، قال عز وجل: " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق " وقال " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ") (4). (والدار الآخرة خير للذين

صفحہ 410