تفسیر اصفی
التفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 1,489 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
تفسیر اصفی
محمد محسن فیض کاشانی d. 1091 AHالتفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
قال: " يعني النائب عنه والقيم بأمره " (1). (بالعدل). قال: " أن لا يحيف على المكتوب له ولا على المكتوب عليه " (2).
(واستشهدوا شهيدين من رجالكم): المسلمين (فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء). قال: " يعني ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه فيما يشهد به وتحصيله وتمييزه، فما كل صالح مميز، ولا محصل، ولا كل محصل مميز صالح " (3). (أن تضل إحداهما) بأن تنساها. من قولهم: " ضل الطريق ": إذا لم يهتد. (فتذكر إحداهما الأخرى). قال: " إذا ضلت إحداهما عن الشهادة ونسيتها ذكرتها الأخرى، فاستقامتا في أداء الشهادة " (4). ورد: " عدل الله شهادة امرأتين بشهادة رجل، لنقصان عقولهن ودينهن " (5).
(ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا). قال: " إذا دعاك الرجل تشهد له على دين أو حق لم ينبغ لك أن تقاعس عنه " (6). وفي رواية: " هي قبل الشهادة ومن يكتمها بعد الشهادة " (7). (ولا تسأموا): ولا تملوا (أن تكتبوه صغيرا) كان الحق (أو كبيرا إلى أجله): إلى وقت حلوله الذي أقربه المديون. (ذلكم أقسط عند الله): أعدل (وأقوم للشهادة: وأثبت لها وأعون على إقامتها (وأدنى ألا ترتابوا): وأقرب في أن لا تشكوا في جنس الدين وقدره وأجله وشهدائه (إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم): تتبايعون يدا بيد.
(فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد).
صفحہ 133