تفسیر اصفی
التفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 1,489 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
تفسیر اصفی
محمد محسن فیض کاشانی d. 1091 AHالتفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
الخبيث): ولا تقصدوا الردي (منه تنفقون ولستم بآخذيه): وحالكم أنكم لا تأخذونه في حقوقكم لرداءته: (إلا أن تغمضوا فيه): إلا أن تتسامحوا فيه. ورد: " إنها نزلت في قوم كانوا يأتون بردي التمر، فيدخلونه في تمر الصدقة " (1). (واعلموا أن الله غنى ) عن إنفاقكم، وإنما أمركم به لانتفاعكم (حميد) بقبوله وإثابته.
(الشيطان يعدكم الفقر) في الانفاق في وجوه البر، وفي إنفاق الجيد من المال (ويأمركم بالفحشاء) ويغريكم على البخل، ومنع الزكوات إغراء الآمر للمأمور.
والعرب تسمى البخيل فاحشا. (والله يعدكم) في الانفاق (مغفرة منه) لذنوبكم وكفارة لها (وفضلا): وخلفا أفضل مما أنفقتم في الدنيا والآخرة (والله وسع): واسع الفضل لمن أنفق (عليم) بإنفاقه.
(يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا). الحكمة تحقيق العلم وإتقان العمل. وفي رواية: " طاعة الله ومعرفة الامام " (2). وفي أخرى: " معرفة الامام واجتناب الكبائر التي أوجب [الله] (3) عليها النار " (4). وفي أخرى: " المعرفة والفقه في الدين - قال: - فمن فقه منكم فهو حكيم " (5). وفي أخرى: " الحكمة ضياء المعرفة وميراث التقوى وثمرة الصدق، ولو قلت: ما أنعم الله على عباده بنعمة أنعم وأعظم وأرفع وأجزل وأبهى من الحكمة لقلت، ثم تلا هذه الآية " (6).
أقول: والكل يرجع إلى ما فسرناها به أولا.
(وما يذكر إلا أولوا الألباب): ذووا العقول الخالصة عن شوائب الوهم. وفي
صفحہ 128