تفسیر اصفی
التفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 1,489 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
تفسیر اصفی
محمد محسن فیض کاشانی d. 1091 AHالتفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
شيعتنا، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا. ثم ذكر الزكاة والحج، ثم تلا هذه الآية وقال: فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عني بها غيركم " (1).
(تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين).
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجت وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأدينه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاء تهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) منن الحذ لان والعصمة عدلا وفضلا.
(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقتكم من قبل أن يأتي يوم) لا تقدرون على تدارك ما فرطتم. ولعل المراد به يوم الموت، كما مر في قوله: " واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا " (2). وذلك لان الشفاعة ثابتة يوم القيامة. (لا بيع فيه) فتتحصلون ما تنفقونه أو تفتدون (3) به من العذاب. (ولا خلة) حتى تعينكم عليه أخلاؤكم أو يسامحونكم به (ولا شفعة) حتى تتكلوا على شفعاء يشفعون لكم في حط ما في ذممكم (4) (والكافرون هم الظالمون)، حيث بلغ ظلمهم بأنفسهم الغاية.
(الله لا إله إلا هو): هو المستحق للعبادة لا غير (الحي): العليم القدير (القيوم): الدائم القيام بتدبير الخلق. وحفظه (لا تأخذه سنة): نعاس (ولا نوم) بالطريق الأولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما. (له ما في السماوات وما في الأرض): يملكهما ويملك تدبيرهما.
صفحہ 120