1129

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ایڈیٹر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 - 1376 ش

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
صفوی سلطنت

يعني إلى الناس (1). (إنه علي) عن صفات المخلوقين (حكيم): يفعل ما يقتضيه حكمته.

(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) أي: أرسلناه إليك بالوحي.

قال: (خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده) (2).

وفي رواية: (فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهي الروح التي يعطيها الله عز وجل من شاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم) (3).

(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) أي: قبل الوحي (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا).

قال: (بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، حتى بعث الله عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها علم بها العلم والفهم) (4).

وفي رواية: (علي هو النور، هدى به من هدى من خلقه) (5).

(وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال: (يقول: تدعو) (6). وفي رواية: (إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم) (7).

(صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) قال: (يعني عليا، إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ، وائتمنه عليه) (8). (ألا إلى الله تصير الأمور) بارتفاع الوسائط والتعلقات.

صفحہ 1135