439

150

قوله : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا } أي حزينا . وقال بعضهم : الأسف شدة الغضب { قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين } قال مجاهد : مع أصحاب العجل .

{ قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك } يعني الجنة { وأنت أرحم الراحمين } .

قوله : { إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا } يعني بالذلة الجزية . { وكذلك نجزي المفترين } أي لعبادتهم العجل . افتروا على الله إذ زعموا أن العجل إلههم .

قوله : { والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها } أي من بعد تلك السيئات { وءامنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم } .

صفحہ 439