764

تفسير عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق

ایڈیٹر

د. محمود محمد عبده

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

سنة ١٤١٩هـ

پبلشر کا مقام

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٠] قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ، يَقُولُ: فَأَوْلَى لَهُمْ قال: ثُمَّ انْقَطَعَ الْكَلَامُ، فَقَالَ: طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ يَقُولُ: «طَاعَةُ اللَّهِ، وَقَوْلٌ مَعْرُوفِ عِنْدَ حَقَائِقِ الْأُمُورِ خَيْرٌ لَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٥] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقُولُ: " بَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَيْ إِنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فَالشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ، يَقُولُ: زَيَّنَ لَهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ [محمد: ٢٦] قَالَ: «هُمُ الْمُنَافِقُونَ»

3 / 208