484

تفسير صدر المتألهين

تفسير صدر المتألهين

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صفوی سلطنت

فيقولون: كانت تقضى حوائجهم بعد رعاية هذه الإضافات، وذلك هو الذي أشار إليه قوله: { فلا تجعلوا لله أندادا } ، فأصحاب الهياكل هم عبدة الكواكب إذ قالوا بإلهيتها - كما مر -، وأصحاب الأشخاص هم عبدة الأوثان إذ سموها آلهة في مقابل الآلهة السماوية وقالوا:

هؤلاء شفعاؤنا عند الله

[يونس:18].

وقد ناظر الخليل - على نبينا وآله وعليه السلام - هؤلاء الفريقين، فابتدء بكسر مذاهب الأشخاص، وذلك قوله تعالى:

وتلك حجتنآ آتيناهآ إبراهيم على قومه

[الأنعام:83]. وتلك الحجة أن كسرهم قولا، لقوله:

أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون

[الصافات:95-96].

ولما كان أبوه آذر هو أعلم القوم بعمل الأشخاص والأصنام، ورعاية الإضافات النجومية - حق الرعاية -، ولهذا كانوا يشترون منه الأصنام - لا من غيره -، كان أكثر الحجج معه، وأقوى الإلزامات عليه، إذ قال عليه السلام:

لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين

نامعلوم صفحہ