676

تفسير القرآن

تفسير القرآن

ایڈیٹر

ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422 - 2001م

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

* (يؤفك عنه) * أي: بسبب ذلك القول المختلف الذي هو حديث النفس أو الاعتقاد الفاسد * (من إفك) * أي: المحجوب المحكوم عليه في القضاء السابق بسوء الخاتمة دون غيره أو يصرف عما توعدون من الكمال من صرف بالشقاوة الأزلية في علم الله.

* (قتل الخراصون) * أي: لعن الكذابون بالأقوال المختلفة * (الذين هم في غمرة) * أي: جهل يغمرهم، غافلون عن الكمال والجزاء * (يسألون أيان يوم الدين) * لبعدهم عن ذلك المعنى واستبعادهم لذلك وتعجبهم منه لمكان الاحتجاب، أي: متى وقوع هذا الأمر المستبعد * (يوم هم) * أي: يقع يوم هم يعذبون على نار الحرمان في ظلمات الهيئات بفساد الأبدان والوقوع في الهلاك والخسران مقولا لهم.

* (ذوقوا فتنتكم) * أي: عذابكم * (الذي كنتم به تستعجلون) * بالانهماك في اللذات البدنية واستئثار الحظوظ العاجلة والكمالات البهيمية والسبعية.

تفسير سورة الذاريات من [آية 15 - 49] * (إن المتقين) * الذين تجردوا عن هيئات الطبيعة وصفات النفس في جنات الصفات وعلومها آخذين أي: قابلين * (ما آتاهم ربهم) * من أنوار تجليات الصفات راضين بها * (إنهم كانوا قبل ذلك) * أي: قبل الوصول إلى مقام تجليات الصفات

صفحہ 270