378

تفسير ابن فورك

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایڈیٹر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

ناشر

جامعة أم القرى

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
ایران
سلطنتیں
کاکویان
الريح جسم رقيق يجري في الجو يمينًا، وشمالًا على ما دبر من
حركاته في جهاته يمتنع القبض عليه بلطفه، والله مدبره
عطف: ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾
على المعنى بتقدير: أن يرسل الرياح.
للبشارة، وللإذاقة من الرحمة.
﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾
فأرسل الرياح؛ لهذه الأمور.
إرسال الرياح: إيجاد الحركات فيها حتى تجري في الجو، وذلك.
فعل الله خاصة
معنى: ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾
هاهنا: أنها بمنزلة الناطقة بالبشارة أنه سيأتي الغيث
الذي تحيى به الأرض لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل؛ لأنه من طريق العادة الجارية به.
وقيل: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾
في موضع لتشكروا.
للطف في الدعاء إلى الشكر، كالتلطف في الدعاء إلى البر
في قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥)﴾ .
الكسف: القطع. عن قتادة.

1 / 439