173

تفسير ابن فورك

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایڈیٹر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

ناشر

جامعة أم القرى

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
کاکویان
وقرأ الباقون: (حَاذِرُونَ) .
﴿تراءى الجمعان﴾
تقابلا؛ بحيث يرى كل فريق صاحبه.
وإنما جاز تثنية الجمع؛ لأنه يقع عليه صفة التوحيد.
فتقول: هذا جمع واحد؛ كقولك: جملة واحدة، ولا يجوز تثنية مسلمين؛
لأنه لا يقع عليه صفة التوحيد من أجل أنه على خلاف صيغة
الواحد
لمدركون: لملحقون.
وأصل الإدراك: اللحاق.
أدركته ببصرى: أي: رأيته بلحاق بصري إياه.
الهداية: الدلالة على طريق النجاة.
فقوله ﴿سَيَهْدِينِ﴾
: سيدلني على طريق النجاة من فرعون، وقومه؛
كما وعدني.
الطود: الجبل.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾
قربنا إلى البحر فرعون، وقومه؛ عن ابن عباس.

1 / 234