تفسیر فرات الکوفی
تفسير فرات الكوفي
باب الله وبيته ... فمن يأتينا ... فقد أتى البيوت من أبوابها ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى من ظهورها ... نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بمعرفتنا، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه، رزق من الله، لو شاء عرف الناس نفسه حتى يعرفوا حده ويأتوه من بابه ... فمن عدل عن ولايتنا (نكب عن الصراط) فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون ...
إنما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن الله لا انقطاع لها ولا نفاد.
ح 179: الباقر: نحن المصطفون وقال النبي: رب زدني علما، فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأوصياء والأنبياء وذريتهم غيرنا، فبه علمنا البلايا والمنايا وفصل الخطاب.
ح 188: الباقر: (الأنفال) فينا نزلت خاصة ما أشركنا فيها أحد (والخمس لنا ما احتجنا إليه ...).
ح 242 و243: أمير المؤمنين: لأن يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا وفضة وما بي أن يكون القلم وقد جف بما قد كان ولكن لتعلموا أن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح ومثل باب حطة في بني إسرائيل.
ح 274: رسول الله: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم ...) : نزلت في من صدق لي وآمن بي وأحبك (يا علي) وعترتك من بعدك وسلم الأمر لك وللأئمة من بعدك.
ح 293: الصادق: (كشجرة طيبة ...): رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتها أغصانها وعلمهم ثمرها وشيعتهم ورقها ... (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) : يعني ما يخرج من علم الامام حين يسأل عنه.
ح 305: دخلت على الصادق فقلت: ما يثبت الله شيعتكم على محبتكم أهل البيت؟ قال: ...
إذا كان يوم القيامة هوى مبغضونا في النار ... والله إنا لصفوة الله ... إذا كان يوم القيامة كان شيعتنا بنا مختلطين ... (إخوانا على سرر متقابلين) .
ح 314: زيد الشهيد: ينادي مناد يوم القيامة: اين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ... فيقوم قوم مبياضي الوجوه ... يقولون: نحن المحبون لأمير المؤمنين ... (أحببناه) بطاعته لك ولرسولك فيقال لهم: ... ادخلوا الجنة ...
ح 330: رسول الله لعلي: ... أخذ الله ميثاق ... أهل مودتك وشيعتك إلى القيامة فيكم شفاعتي (إنما يتذكر أولوا الألباب) هم شيعتك ...
ح 334: رسول الله لعلي: ... إذا بعث الناس ... يخرج قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج ... فيؤتون بنوق من نور ... فيركبونها حتى ينتهون إلى الجنان ... هم شيعتك وأنت
صفحہ 663