تفسیر فرات الکوفی
تفسير فرات الكوفي
ومن سورة الجن
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا. وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
(665) - قال حدثنا أبو القاسم العلوي [قال حدثنا فرات] معنعنا عن جابر عن أبي جعفر ع في قوله إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا @HAD@ فقال هو والله ما أنتم عليه وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
على الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله الميثاق من ذرية آدم لأسقيناهم ماء غدقا
(666) - قال حدثنا الحسن بن علي بن رحيم معنعنا
(665). وفي التفسير المعروف بالقمي: عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد (شيخ فرات) عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر مثله ويحتمل قويا اتحاد سنده مع فرات إن لم يكن أخذه عن فرات مباشرة. وأخرج محمد بن العباس بسنده عن علي بن جعفر عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل (وأن لو استقاموا ...) قال: قال الله لجعلنا أظلتهم في الماء العذب (لنفتنهم فيه)* في علي (عليه السلام ).
وتقدم في الآية 30/ فصلت ما يرتبط بالمعنى.
(666). أورده المجلسي في البحار ج 39 ص 147 وقال: البرحات كأنه جمع البراح وهو المتسع من الأرض لا زرع بها ولا شجر وفي بعض النسخ بالجيم وكأنه جمع البرج وهما على غير القياس ولعل فيه تصحيفا.
والتطامن: الانخفاض.
صفحہ 509