204

فإن المشورة مباركة قال الله لنبيه في محكم كتابه «فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر- فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين @HAD@ » فإن كان ما يقول مما يجوز كنت أصوب رأيه، وإن كان غير ذلك رجوت- أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله «وشاورهم في الأمر

148 عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (ع) الغلول كل شيء غل عن الإمام- وأكل مال اليتيم شبهة والسحت شبهة (2) .

149 عن عمار بن مروان قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله- ومأواه جهنم وبئس المصير @HAD@ » فقال: هم الأئمة والله يا عمار درجات للمؤمنين عند الله- وبموالاتهم وبمعرفتهم إيانا فيضاعف الله للمؤمنين حسناتهم- ويرفع الله لهم الدرجات العلى، وأما قوله يا عمار:

«كمن باء بسخط من الله @HAD@ » إلى قوله: «المصير

أهل البيت فباءوا لذلك سخطا من الله (3) .

150 عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه ذكر قول الله «هم درجات عند الله @HAD@ » قال: الدرجة ما بين السماء إلى الأرض

151 عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها @HAD@ » قال: كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا، قتلوا سبعين رجلا وأسروا سبعين، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا، قال: فاغتموا بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى «أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها

صفحہ 205